مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

137

قاموس الأطباء وناموس الألباء

العناقيد . العلد بالفتح عصب العنق والجمع اعلاد . العمود معروف والسيد كالعميد ومن البطن عرق ممتد من لدن الرهابة إلى دون ( دوين ) السرة عن الليث وفي لفظ هو عرق من اذن الرهابة إلى السحر وفي حديث عمر في الجالب قال يأتي به أحدهم على عمود بطنه الجالب بالجيم الذي يجلب المتاع إلى البلاد وقال أبو عمرو عمود بطنه ظهره لأنه يمسك البطن ويقومه فصار كالعمود لها وقال أبو عبيد عندي انه كنى بعمود بطنه عن المشقة والتعب اى انه يأتي به علي مشقه وتعب وان لم يكن على ظهره انما هو مثل ومن الكبد عرق يسقيها ومن الاذن ما استدار فوق الشحمة وهو قوامها ومعظمها ومن الظليم رجلاه ويقال للوتين عمود السحر والعميد المريض الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد من جوانبه بالوسايد اى يقام وعمده المرض محركة اضناه والعمد محركة ورم يكون في الظهر . العود بالضم خشب كلّ شجر والذي للبخور وهو المراد عند الاطلاق وهو عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى يتعفن منها الخشبية ويبقى الخالص وأفضله الرزين المايل إلى السواد الكثير الدهنية وهو حار يابس في الثانية مفتح للسدد كاسر للرياح مقو للدماغ جدا وللحواس وللمعدة والكبد ولجميع الاعضا وفيه تفريح للقلب ومضغه يطيب النكهة وينفع من القئ ومن المغص ومن الدوسنطاريا ويقبض الطبيعة والشربة منه من نصف درهم إلى مثقال وبدله المصطكي والسنبل وعود الريح قال ابن البيطار اسم مشترك يقال بالشام على عود الفاوانيا ويقال بمصر على الماميران ويقال على قشور أصول مشجر البرباريس ويقال عود الوج وعود الصليب هو الفاوانيا وعود العطاس وهو الكندس والعيد بالكسر عند العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح . فصل الغين الغدة بالضم كل عقدة في الجسد أطاف بها شحم وكل قطعة صلبة بين العصب وفي كتب الاطبا هي جسم صلب يتولد عن فضل غليظ ويعقده البرد والفرق بينها وبين السلع انها لا تقبل الزيادة قال الاصمعىّ ومن ادواء الإبل الغدة قال وهي طاعونها . الغرد بالفتح ويكسر والغراد بالفتح والمغرود بالضم ضرب من الكمأة أو هو الصغير أو الرّدى منها تنبيه قال الفرا ليس في الكلام مفعول بضم الميم الا مغرود لضرب من الكمأة ومغفور واحد المغافير ومنخور للمنخر ومعلوق لواحد المعاليق . الغرقد بالفتح شجر عظام وهو من العضاة وعن أبي حنيفة هو العوسج إذا عظم واحده غرقدة ومنه